الشهر رمضان والوقت نهار.. حين وفد إلى بلدتنا مجموعة من الغرباء-دخلوها وكلهم افتخار .. سيارة تلو الأخرى، أطفال ونساء.. نشاط غريب آلات تصوير وأصوات غناء – وبحث سريع عن دليل السياح!!.. حتى ظننتهم من بلاد غير إسلامية جاءونا !! كم كان الأمر مخزيا حين انكشف لي بأنهم بلغتنا يتحدثون إلا واحدا ..ولا أحسب غيره فقط كان مهاجرا زار بلده ..كم كان الأمر مخزيا حين احترم هذا ..القادم من بلاد غير المسلمين .. طقوس أهل هذه البلدة..الطقوس الرمضانية.. في الوقت الذي فسق فيه من معه .. ولا أدري بماذا تباهوا: بسيجارة دخنوها .. أم بعلك مضغوه .. أو بكعك تناولوه .. أم بشريط غناء رفعوا صوته .. أبهذا يتباهى الأغنياء .. أبهذا يتباهى العلماء ؟!.. لست أدري ..لم أجدهم سوى مجموعة من الجاهلين الأغبياء!!.. مرّوا علينا ليغيظونا.. ولكن لم يغيظوا سوى أنفسهم هداهم الله وأصلح حالهم.. آمين.
اللّهم أنقذنا وأهلينا من الضلال، اهدنا جميعا إلى صراطك المستقيم ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة وهب لنا من أمرنا رشدا ..) ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما( الفرقان/74 وصلّ وسلم على الهادي إمامنا وقدوتنا محمد وعلى آله أجمعين. آمين.
كتبها وردة ابو زيد في 03:17 مساءً ::
اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله ، هلال رشد وخير " " ، بهذا الدعاء الذي رواه الترمذي عن طلحة بن عبيد الله عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ، يستقبل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها شهرا عظيما لا كبقية الشهور ، وأياما نقية خالية من كل شيطان مريد، لا تقنع النفس منها أبدا ولا تشبع من نسيمها وريحانها وحلاوتها ولا تتمنى بكل ما أوتيت من جوامع المشاعر الراقية النبيلة إلا دوامها وعدم رحيلها وانتهائها . إنه شهر رمضان الكريم ، شهر الصيام والقيام ، والذكر والصبر والإنابة والرجوع إلى الله بالعبادة والتقوى ، والتنافس فيه عز وجل لنيل مرضاته بالتسابق والهرولة نحو فعل الخيرات والإكثار من الطاعات والأعمال الصالحات ، شهر صلة الرحم ورحمة الفقراء والمساكين وذوي القربى واليتامى وأبناء السبيل وغيرهم ، شهر المعجزات والكرامات والبطولات والإنتصارات ، شهر العلاج النفسي والوقاية من كل داء يتربص بالبدن الدوائر ، شهر > ، شهر إجابة الدعاء وفرحة المسلمين بفريضتهم الجميلة وبلقائهم مع من خلقهم وسواهم وفرض عليهم هذه الفريضة النعمة ، شهر التخلص من ذنوب الماضي وخطايا السنين وآثام الأعوام ومعاصي العمر ، ... ولأنه سيد الشهور وأميرها وملكها بدون منازع ، ولأنه خاب وخسر وما أفلح وماربح من أدركه هذا الشهر ولم يغفر له ، وجب الوقوف عنده وبين يديه بكلمات تنطلق من الكتاب والسنة لتبين لنا ولغيرنا حقائق ومميزات وبركات هذا الشهر الكريم العظيم .
رمضان مبارك سعيد وكل عام وأنتم في أمن وأمان وإيمان
تحيتي ومودتي
رمضان مبارك بارك الله في ما تدعون إليه ومدونتك متميزة حقا ...استمري
السلام عليكم
يسعدني في مثل هذا اليوم المبارك في الشهر المبارك أن أعرج على مدونتك الطاهرة العامرة بالذكر و التذكير و القول المنير ..
أسأل الله لك تقبل الصيام و القيام و المزيد من الطاعات و القربات و رفع الدرجات
صيام م قبول و إفطار شهي
حسبنا الله ونعم الوكيل هؤلاء علماء !! بل جهلاء جزاكى الله خيرا اختى الكريمه
الاسم: وردة ابو زيد
