الحكمة الالهية

عندما يعجز العقل عن إيجاد الجواب... وتبطل لديه النظرية السببية... عندما يعترف العقل بأن عملية التنقيب لم تعد ممكنة, عكس ما وجد في الخريطة العلمية... حينها.. يخر مستسلما... للحكمة الإلهية..

السبت,آب 16, 2008


 

كم أحبك بلدتي..والله يشهد..كم أشعر بين أحضانك بالهناء والسعد..كم أتشبث بك..وكأنك عندي كل الأرض!!..لكني اليوم وقد وقفت أتأمل جبالك الشامخات..أتأمل عظمة الله فيها..إذ بروحي تخترق حدودك..إلى هناك.. حيث جبل أحد!!..حيث محمد – صلى الله عليه وسلم –

ولا أدري أطيف أحمد ناداني..فلبت النداء روحي على الفور!..أم أن الشوق للقائه..دفع بها سريعا..فغادرتني دون أن أشعر؟!..لا أدري وكل ما وجدت في نفسي بعد أن عاد إلي طرفي: دمعا على الخد..وآه الشوق تردد: محمد..محمد – صلى الله عليه وسلم –

 يوم لقاء الحبيب – رحمة الله للعالمين – هو حقا يوم الهناء والسعد..أن نزور تلك الديار..أن نسير حيث سار..وأن نسجد لله حيث سجد..- ما نحن بالمهاجرين ولا بالأنصار – ولكن ..قوم من بعدهم..أحبوا المختار!..

أحببناه عن إيمان ** وثبات فيه الإصرار

فيارب.. هذا المنى وهذا القلب..لا يرتوي إلا بالقرب..

فمتى تأذن يا الهي وأزور ** روضة المختار في حرم الرسول

وصل اللهم وسلم عليه وعلى آله من أهل بيته وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين..

آمين

 

 121888



في16,آب,2008  -  11:51 صباحاً, وردة ابو زيد كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوتي أخواتي الأعزاء..لكم مني الشكر والتحية..والتقدير

المعذرة:


لصعوبة الا تصال..اعذروني ان اقتصرت على ارسال الادراجات فقط..

في16,آب,2008  -  07:11 مساءً, مجهول كتبها ...

سلام الله عليكم
شكرا لك علي هده الكليمات المعبرة لمدينتك الجميلة
دمتا محبا لبلدك العزيز وهو الجزائر
اخوك صالح من ولاية ادرار

في19,آب,2008  -  05:38 مساءً, محمد العربي حوحو كتبها ...


طيف من طيبة ناداني..

كم أحبك بلدتي..والله يشهد..كم أشعر بين أحضانك بالهناء والسعد..كم أتشبث

بك..وكأنك عندي كل الأرض!!..لكني اليوم وقد وقفت أتأمل جبالك الشامخات..أتأمل

عظمة الله فيها..إذ بروحي تخترق حدودك..إلى هناك.. حيث جبل أحد!!..حيث محمد –

صلى الله عليه وسلم –

*****
****
***
**
*
بسم الله و الصّلاة و السّلام على رسول الله

مَنْ منّا لا يعشق مدينة المصطفى :

كم تساوي صلاة ركعتين بالرّوضة الشريفة !

و كم تساوي زيارة لمسجد قباء : أو شهداء أحد ! أو وقفة تأمّل للبئر الذي اشتراه سيّدنا

عثمان بن عفّان !





الحكمة الإلهية:

مجموعة خواطر:

 *  تدق على باب العقل...

    *  وتصعد على أدراج النفس والجسد...

       *  لتصل إلى طابق الروح: محل الاستراحة الأرضية..

              ومنطلق الرحلة السماوية!!..

 الحكمة الإلهية:  مجموعة خواطر إيمانية، مرهفة الحس ..:

·  تزور المتعب ..أرهقه جسمه والنفس..لتردد: إن ربي برحمته منك قريب، فلا تيأس ..

·      وكل من في دينه انتابه لبس ..لتردد: إن هذا الدين متين، فأوغلوا فيه برفق...

  الحكمة الإلهية:  مجموعة خواطر..اصطدتها من نفسي، وممن حولي..دروس لي.. ولمن هو مثلي, أعود إليها، فتذكرني بمسيرتي وماذا علي.. لأحطم كل حاجز يعرقلني في طريقي إلى الله...

   والله أسأل التوفيق, إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله .. سبحانك اللهم وبحمدك، نستغفرك ونتوب إليك وصل اللهم على حبيبنا محمد خير خلقك وعلى آله أجمعين.     آمين

بنت القدس حليمة وردة الجزائرية