كم أحبك بلدتي..والله يشهد..كم أشعر بين أحضانك بالهناء والسعد..كم أتشبث بك..وكأنك عندي كل الأرض!!..لكني اليوم وقد وقفت أتأمل جبالك الشامخات..أتأمل عظمة الله فيها..إذ بروحي تخترق حدودك..إلى هناك.. حيث جبل أحد!!..حيث محمد – صلى الله عليه وسلم –
ولا أدري أطيف أحمد ناداني..فلبت النداء روحي على الفور!..أم أن الشوق للقائه..دفع بها سريعا..فغادرتني دون أن أشعر؟!..لا أدري وكل ما وجدت في نفسي بعد أن عاد إلي طرفي: دمعا على الخد..وآه الشوق تردد: محمد..محمد – صلى الله عليه وسلم –
يوم لقاء الحبيب – رحمة الله للعالمين – هو حقا يوم الهناء والسعد..أن نزور تلك الديار..أن نسير حيث سار..وأن نسجد لله حيث سجد..- ما نحن بالمهاجرين ولا بالأنصار – ولكن ..قوم من بعدهم..أحبوا المختار!..
أحببناه عن إيمان ** وثبات فيه الإصرار
فيارب.. هذا المنى وهذا القلب..لا يرتوي إلا بالقرب..
فمتى تأذن يا الهي وأزور ** روضة المختار في حرم الرسول
وصل اللهم وسلم عليه وعلى آله من أهل بيته وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين..
آمين

كتبها وردة ابو زيد في 11:28 صباحاً ::
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي أخواتي الأعزاء..لكم مني الشكر والتحية..والتقدير
المعذرة:
لصعوبة الا تصال..اعذروني ان اقتصرت على ارسال الادراجات فقط..
سلام الله عليكم
شكرا لك علي هده الكليمات المعبرة لمدينتك الجميلة
دمتا محبا لبلدك العزيز وهو الجزائر
اخوك صالح من ولاية ادرار
طيف من طيبة ناداني..
كم أحبك بلدتي..والله يشهد..كم أشعر بين أحضانك بالهناء والسعد..كم أتشبث
بك..وكأنك عندي كل الأرض!!..لكني اليوم وقد وقفت أتأمل جبالك الشامخات..أتأمل
عظمة الله فيها..إذ بروحي تخترق حدودك..إلى هناك.. حيث جبل أحد!!..حيث محمد –
صلى الله عليه وسلم –
*****
****
***
**
*
بسم الله و الصّلاة و السّلام على رسول الله
مَنْ منّا لا يعشق مدينة المصطفى :
كم تساوي صلاة ركعتين بالرّوضة الشريفة !
و كم تساوي زيارة لمسجد قباء : أو شهداء أحد ! أو وقفة تأمّل للبئر الذي اشتراه سيّدنا
عثمان بن عفّان !
الاسم: وردة ابو زيد
