![]()
مضى عام تقريبا من زواجها وهي الآن أم لطفل يبلغ من العمر حوالي شهرا..تلك الفتاة التي تزوجت وعمرها سبعة عشرة عاما..فتاة تثور ثائرتها كلما سمعت من يقول عنها: طفلة أنجبت طفلا!!..ا\ذ تعتبر نفسها كبيرة وجديرة بأداء كل واجباتها كأي امرأة...يبدو أن أبناءنا أرشد على أنفسهم منا!!..كم يظلون في أعيننا صغارا وان بلغوا الأربعين!!..
فتاة, قال الكل عندما عرض أبوها عليهم موضوع زواجها: لا, إنها صغيرة..دعها تواصل دراستها..وتنضج على مهلها..فقالت وهي التي تنظر إلى أبيها نظرة الرجل القوام الذي يقود بهم إلى الصواب وبر الأمان: موافقة ..
وعن شروطها وتصورها لزوج المستقبل ..قالت كلمة واحدة: المهم أن يكون صالحا..ما شاء الله ..إنها لم تنضح إلا بما في إناء أهلها..الصلاح والهدى..
أما أبوها ذلك الرجل الذي يتعلم من الحياة ومن ذوي الخبرة والحكمة..فقد كان يجيب عن تلك الأعذار التي يرددها أهله: هي ابنتي وأعرف جيدا ما هي بحاجة إليه..ذلك الأب الذي حمل هم ابنته..وهي كالزهرة بدأت تتفتح وتبدو عليها علامات الأنوثة لتصبح بعد قليل امرأة لابد أن ترتبط بشقيقها الرجل..كانت على قدر من الجمال..ما شاء الله..كانت غير مركزة في الدراسة..هذي هي قدرتها..كانت تصبو لحياة جديدة تلبي حاجاتها..كل ذلك كان صوب عين أبيها.. وكل ميسر لما خلق له..فكان يقول: إننا لم نصل إلى ما يرضيها ..لم نل إعجابها!!..لعلنا إن زوجناها..ستجد مرادها..أما عن نضج فكرها فكان يقول: ان من يتعلم من الحياة يتعلم وان صغر سنه..ومن كان لا يرغب في ذلك وان بلغ الخمسين سيظل جاهلا!! ..
قال أبوها: لقد رأيتها في منامي..وكأنها دجاجة تريد أن تطير فعقلتها!!..وفعلا لقد عقلها بالزواج..وبرجل يتولى من بعده أمرها..هو شاب في مثل مجالها يقاربها في السن..في التفكير ..على ما تخبر به إحدى قريباته..
استشار الأب ابنته..وبعد العديد من المفاوضات بينها وبين عماتها..تبين أنها موافقة على فكرة الزواج ..وعلى الفور اتصل أبوها بالخاطب الذي كان قد رفض طلبه سابقا بسبب رفض الجدة..
اتصل به لأجل إتمام الخطوة الأولى: أن ينظر أحدهما إلى الآخر..فأما الموافقة أو الرفض..
دخلت الفتاة لتنظر بعين الجدية في الأمر..فليس الأمر بالهين..فهذا شريك العمر..كما وصتها إحدى عماتها..
نظرا إلى بعضهما بنفس الهدف..ووافق شن طبقة..
بعد الرضى..كل شيء سهل..وتم بمعونة الله وتوفيقه زواجهما..وما حيرني من هذين الشابين أنهما لم يخلوا ببعضهما لا بالهاتف ولا في المدرسة حيث كانت تواصل موسمها..إلى أن جمع الله بالحلال بينهما في بيت الزوجية..في حين لا يكاد لا يفعل ذلك خاطب..
وخلال العرس..كان كثير الحديث عن سنها ودراستها..بعجب..وكانت هي مستاءة من الأمر كثيرا!!..
أحيي من هنا هذا الوالد الذي عرف طريق ابنته..فأعانها على الوصول إليه..وأحيي هذه الفتاة المطيعة لأبيها حبا لا إرغاما..
اللهم بارك فيها وأتمم عليهما نعمك..
ملاحظة:
ماذا لو ترك هذا الأب ابنته لتواصل دراستها..ويزداد نضجها كما يقول له الكثير ..ترى..أيضمن أحد له نجاتها من مخالب الذئاب؟!!
كتبها وردة ابو زيد في 10:06 صباحاً ::
عزيزتي وردة : دام التألق والابداع ,,,,
جديدي قصيدة منها :
أخِي الإنسَانُ فِي شرْق ٍوَغَرْب ٍ ===== أيَرْضَى الظلْمَ مَنْ لِلظلم ِ ذَاقا؟
تحياتي لك وتقديري ,,,,
السلام عليكم اختى الغاليه ورده
موضوعك جميل وانا من راى انا كانت تكمل دراستها
انا بتكلم بحكم خبرتى وحكم سنى برغم انى مش عجوز اوى هههه
دمتى بكل خير
وعليكم السلام أخي..
موضوعك جميل وانا من راى انا كانت تكمل دراستها
انا بتكلم بحكم خبرتى وحكم سنى برغم انى مش عجوز
فان كانت الفتاة موافقة..ولا حاجة لها بالدراسة..أتعارضها؟
من خبرتك أخي أفدنا: لماذا ترى الدراسة أهم من الزواج؟
شكرا جزيلا على متابعة الموضوع..
بعد السلام ..
هل لديك أطفال هل تحلم بأولاد يحملون اسمك ما معنى أن يكون لك أولاد من صلبك ما معنى ان يناديك إبنك أبي او أمي هل أنت مستعد لتسأل .........؟؟. ننتظر عبق حبرك يملأ مدونتي 0- شكرا 0-
أهل مكة أدرى بشعابها..
اللهم إني أستغفرك
لكل ذنب
.. خطوت إليه برجلي
.. أو مددت إليه يدي
.. أو تأملته ببصري
.. أو أصغيت إليه بأذني
.. أو نطق به لساني
.. أو أتلفت فيه ما رزقتني
ثم استرزقتك
على عصياني
فرزقتني
ثم استعنت
برزقك
على عصيانك
.. فسترته علي
وسألتك الزيادة
فلم تحرمني
ولا تزال عائدا علي بحلمك
وإحسانك
.. يا أكرم الأكرمين
اللهم إني أستغفرك
من كل سيئة
ارتكبتها في بياض
النهار وسواد الليل
في ملأ وخلاء
وسر وعلانية
.. وأنت ناظر إلي
اللهم إني أستغفرك من كل فريضة
أوجبتها علي في آناء الليل والنهار
تركتها خطأ أو عمدا
أو نسيانا أو جهلا
وأستغفرك من كل سنة من سنن
سيد المرسلين وخاتم النبيين
سيدنا محمد صلى الله وأله وسلم
تركتها غفلة أو سهوا
أو نسيانا أو تهاونا أو جهلا
أو قلة مبالاة بها
. أستغفر الله .. وأتوب إلى الله
.. مما يكره الله
قولا وفعلا .. وباطنا وظاهرا
يوم الجمعه يوم عظيم
استعد فيه للخير
و جمعه مباركه علينا اجمعين
هاهي الأيآم قد مضت
و يوم الجمعة فيهآ قد أتى
وقت الدعآء قد دنى
فأكثر منه لك و لنا
يارب
.
.
.
.
لئن سألتني يا رب عن ذنبي يوم القيامة , لأسألنك عن رحمتك
و لئن سألتني يا رب عن تقصيري , لأسألنك عن عفوك
و لئن قذفتني في النار لأخبرن اهل النار
** أني أحبك**
فاجْعَلْني عَبْداً إِمَّا طَائِعاً فَأَكْرَمْتَهُ..
وَإِمَّا عَاصِياً فَرَحمِتَهُ
" "جعل الله صبآح / مسآء جمعتك نورآ ""
بارك الله فيك وردة...
هذه حالة فريدة من نوعها.... إن كانت حقيقة فأسأل الله أن يوفقها ويرعاها
الاسم: وردة ابو زيد
