الحكمة الالهية

عندما يعجز العقل عن إيجاد الجواب... وتبطل لديه النظرية السببية... عندما يعترف العقل بأن عملية التنقيب لم تعد ممكنة, عكس ما وجد في الخريطة العلمية... حينها.. يخر مستسلما... للحكمة الإلهية..

الأحد,حزيران 29, 2008


58imag 

 

شباب للخبرة والحكمة يفتقر..وقوة ونشاط له يدخر..إقدام على الدنيا, وما أعظمها ممر!!..شباب لتوجيه الشيوخ ينتظر..فقد مروا قبله, وبما حذروه يحتذر..

ولكن..ماذا عن شيوخ تخرجوا من مدرسة الدنيا أصفارا!!..وألقى بهم بحرها صما بكما: إن تسألهم عما وجدوا..تسترشدهم لتحذر ما فيه وقعوا..ما أتوك بخير أبدا, أف لهم من شيوخ عليهم الشباب اعتمدوا!!..

أف, لشيوخ..إن غنى الشباب غنوا!!..في الوقت الذي كان الأولى بهم أن يبصروهم بالسفينة تخترق..ليجمع الشباب قواهم فيصلحوا سفينتهم..ويواصل الجميع مسيرتهم بأمان..شيوخ يرشدون..وشباب ينجدون..ويصلحون..



في29,حزيران,2008  -  10:06 صباحاً, وردة ابو زيد كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اعذروني اخوتي أخواتي على التقصير..

في29,حزيران,2008  -  12:51 مساءً, عاشــــــقة الورد كتبها ...

السلام عليكم...
الغالية وردة ابو زيد....
في احدى ادراجاتك الرئعة سبق واشرت اننا في حاجة الى العلم...
وها انت تتطرقين الى موضوع في غاية الاهمية....
الافتقار الى معرفة بينة في الشريعة الاسلامية...
هناك مشكلتين نواجههما في عالمنا العربي الاسلامي...
الاولى شيوخ على اطلاع ناقص بالفقه وكل ما يتصل بالعلوم الدينية...
الثانية ...صنف آخر على اطلاع تام بها يستعرضها عن ظهر قلب لكن لا يطبقها وهذا هو الافظع...
نحن في حاجة الى ثورة علمية صارخة حتى تعود المياه الى مجاريها...
لا داعي للاعتذار عزيزتي فليس بين الاخوة اعتذارات
دمت بالف خير واتمنى من الله ان يساعدنا على اصلاح امورنا قبل فوات الاوان

في29,حزيران,2008  -  04:33 مساءً, وردة ابو زيد كتبها ...

وعليكم السلام

الاولى شيوخ على اطلاع ناقص بالفقه وكل ما يتصل بالعلوم الدينية...
الثانية ...صنف آخر على اطلاع تام بها يستعرضها عن ظهر قلب لكن لا يطبقها وهذا هو الافظع...


ياله من تصنيف ..أختي عاشقة الورد..قد أصبت..

نحن في حاجة الى ثورة علمية صارخة حتى تعود المياه الى مجاريها..
وهو كذلك ..وبالله نستعين


واتمنى من الله ان يساعدنا على اصلاح امورنا قبل فوات الاوان
اللهم آمين

بارط الله فيك اختي..ودام نورك عندنا..

في30,حزيران,2008  -  10:20 مساءً, الجرح الغائر كتبها ...

السلام عليكم أختنا الفاضلة وردة حليمة
كم يعز علي أن أفتقد تواجدك الطيب و المتميز ، وألاحظ غيابك ، و لا أخالك مقصرة فالواجبات حقا أكثر من الأوقات ، أعذريني أنا كذلك إن غاب قلمي و حرفي عن صفحاتك و ليس لي في ذلك عذر ..
ربما انشغلت شيئا ما في مؤازرة أختنا الفاضلة عاشقة الورد بسبب ما لحقها من أذى و لعلك فعلت الشيء نفسه في إدراجك السابق ، وهذا أقل ما يمكننا فعلها و لو كان لنا من الأمر شيء ما تركنا الأمور تصل إلى هذا الحد من الوقاحة و السفاهة ولكن الله هو المستعان و عليه التكلان .
يقول الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله : اثنانم قسما ظهري ، جاهل متنسك و عالم متهتك .. فاجاهل إذا تنسك و انقطع للعبادة و التنسك صار في مرمى إبليس و جنوده يفتح عليه أبوابا من الشبهات و يأتيه من أبواب الخير و يلبس عليه الباطل بالحق فيظن أنه من الواصلين ..و ما بلغ ما بلغ إلا بجهله ، إذ أن العالم المخلص أشد على إبليس من ألف عابد..
و العالم المتهتك ، العابث اللاهي الذي ترك العمل بما علم ألعوبة في يد الشيطان و قدوة سيئة للناس ، يستغله الشيطان و أتباعه في تزيين الباطل لذوي القلوب المريضة و النفوس الضعيفة..
يقول أحد أئمتنا الكرام: إنه من ضل من علمائنا ففيه شبه من اليهود ، ذلك أن اليهود علموا و لم يعملوا فوقعوا في فتنة الشهوات ..و إنه من ضل من عبادنا ففيه شبه من النصارى ، ذلك بأن النصارى عملوا و لم يعلموا فوقعوا في فتنة الشبهات ..
حديثك عن الشيخ المتهتك ، والشاب التائه الذي افتقر إلى توجيه الشيخ و إرشاده ، تطبع صورته واقعنا ، وتنعكس نتائجه على ما نراه و نسمعه في نوادينا و شوارعنا و بيوت المسلمين ..
نسأل الله العون على نفوسنا و أن يلهمنا رشدنا و يقينا الفتن و أمراض القلوب..
حياك الله أختي الفاضلة و زادك الله نورا و يقينا ..

في01,تموز,2008  -  10:57 صباحاً, وردة ابو زيد كتبها ...

حديثك عن الشيخ المتهتك ، والشاب التائه الذي افتقر إلى توجيه الشيخ و إرشاده ، تطبع صورته واقعنا ، وتنعكس نتائجه على ما نراه و نسمعه في نوادينا و شوارعنا و بيوت المسلمين ..

آآه من ذلك الهم الذي يحمله كل شاب يرجو الفلاح والصواب ..بل هم تحمله كل الامة..هم شيوخ لا يحركون ساكنا..

نسأل الله العون على نفوسنا و أن يلهمنا رشدنا و يقينا الفتن و أمراض القلوب..
حياك الله أختي الفاضلة و زادك الله نورا و يقينا

اللهم آمين


بارك الله فيك أخي الكريم..

في04,تموز,2008  -  07:54 صباحاً, محمد العربي حوحو كتبها ...


ولكن..ماذا عن شيوخ تخرجوا من مدرسة الدنيا أصفارا!!..

وألقى بهم بحرها صما بكما: إن تسألهم عما وجدوا..تسترشدهم لتحذر ما فيه وقعوا..

ما أتوك بخير أبدا, أف لهم من شيوخ عليهم الشباب اعتمدوا!!..

*****
****
***
**
*
بسم الله و الصّلاة و السّلام على رسول الله

هذا كلام خطير

لا نقوله و لا نسمح به لأنفسنا أن تسمعه:

إنّ الشّيوخ هم آباؤنا و أعمامنا و أجدادنا ، و لولاهم لما فَقِهْنَا من شؤون الحياة شيئا .

فقد أعطى كلّ واحد ما عنده و ما قصّـــــــــــــر ، نظرتنا لجميع كبار السّنّ نظرة إكبار و

تقدير و احترام هذا للعنصر الذّكوري و مثله تماما لكبيرات السّنّ : من أمّهات و خالات و

عمّات و جدّات.

*** من العدل أن نقول :من فاتنا بليلة فقد يكون فاتنا - على الأقّل - بتجربة .***



في04,تموز,2008  -  10:00 صباحاً, وردة ابو زيد كتبها ...

آباؤنا وشيوخنا وعجائزنا..على العين والراس..

لكنه هم بعض الكبار جعلني عنهم أكتب..أولئك الذين لا يحسمون القرارفي الوقت الذي ليس غيرهم فيه يحسم..كبير القوم..كبير العائلة..كبير الحي..فمن غيرهم ان ضل الشباب يحرك ساكنا..من غيرهم يشهد بالحق على أنه الحق عند التخاصم وبالباطل باطل
ينطق ولا يخرص..من يأمر بالمعروف عند الطلب وينهى عن المنكر اذا ما أبصر..

شكرا أخي ..أرجو أن أكون قد وضحت القصد..


الحكمة الإلهية:

مجموعة خواطر:

 *  تدق على باب العقل...

    *  وتصعد على أدراج النفس والجسد...

       *  لتصل إلى طابق الروح: محل الاستراحة الأرضية..

              ومنطلق الرحلة السماوية!!..

 الحكمة الإلهية:  مجموعة خواطر إيمانية، مرهفة الحس ..:

·  تزور المتعب ..أرهقه جسمه والنفس..لتردد: إن ربي برحمته منك قريب، فلا تيأس ..

·      وكل من في دينه انتابه لبس ..لتردد: إن هذا الدين متين، فأوغلوا فيه برفق...

  الحكمة الإلهية:  مجموعة خواطر..اصطدتها من نفسي، وممن حولي..دروس لي.. ولمن هو مثلي, أعود إليها، فتذكرني بمسيرتي وماذا علي.. لأحطم كل حاجز يعرقلني في طريقي إلى الله...

   والله أسأل التوفيق, إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله .. سبحانك اللهم وبحمدك، نستغفرك ونتوب إليك وصل اللهم على حبيبنا محمد خير خلقك وعلى آله أجمعين.     آمين

بنت القدس حليمة وردة الجزائرية