| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ﴾ (فصلت: 33).
لقد حرصت الجامعات والمعاهد العلمية في أصول الدين والشريعة والدعوة والدعاة على أن تزوِّد طلابها بالزاد العلمي الذي يعينها على الحديث إلى الناس ودعوتهم إلى الطاعة وتحذيرهم من المعصية، لكنها في نفس الوقت أهملت الشق الروحي في حياة الداعية؛ فإذا بها تخرِّج دعاةً البعض منهم طلق اللسان، فصيح البيان، قليل الإيمان، والكثير فاقد للسلاحين: فيض الإيمان وفصاحة اللسان.
وترتَّب على ذلك أن ملئت المساجد بواعظين يحتاجون إلى من يدعوهم إلى الإيمان بشرف رسالتهم، والاعتزاز بها، والتيقن على أنها رسالة لا وظيفة.
إن ذلك لو حدث لكان للأمة شأن عظيم، وفي ذك يقول فضيلة الشيخ محمد الغزالي- رحمه الله رحمة واسعة-: "إن تكوين الدعاة يعني تكوين الأمم؛ فالأمم العظيمة ليست إلا صناعة حسنة لنفر من الدعاة الموهوبين، وأثر الرجل العبقري فيمن حوله كأثر المطر في الأرض الموات، وأثر الشعاع في المكان المظلم.. إن الداعية المخلص يصنع العجائب في النفوس، ويستطيع أن يجمع المتفرق، ويعلِّم الجهول، ويقرِّب البعيد، ويلمس بجهده الساحر ما حوله، فإذا هو يسوقه صوب ما يريد" (الغزالي، مع الله.. دراسات في الدعوة والدعاة، مرجع سابق: ص 7- 8).
وما أمر الرسل جميعًا منا ببعيد؛ فبهم تكوَّنت الأمم، وما الدعوات الإصلاحية في تاريخ الإسلام عنا ببعيد، وهل كانت إلا نتاج أفراد حيت بالإسلام، فأحيت الأمة من موات، وفي تفسير قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ


ليس المهم أن يكون المزروع الثقافي عند الزوجين متوافقا..فزرع المرأة بطبيعتها كأنثى يختلف حتما عما هو عند الرجل..ولكن من روضة أزهارها وروضة أزهاره يجمعان باقة جميلة يفرحان بها ويشركان الأولاد فرحتهما..وكل من حولهما..
إن الرجل سيلجأ حتما إلى رصيد المرأة الثقافي, فبدونه لا يكتمل له بحثه وكذلك الحال للمرأة, وكل ميسر لما خلق له..فلا نحمل الرجل على أن يغوص في مادة النساء, فهن أعلم بها..وحسبه ما يقدمن له من خلاصتها!!..كما لا نحمل المرأة على أن تتوغل في مادة الرجال, وحسبها ما يقدمون لها من خلاصة!..
فالزوجان في بيتهما..كل واهتماماته..والمهم أن يحيط كل باختصاصه علما..حتى إذا حان وقت الشراكة, أخذ كل من صاحبه مايكفيه !
الشهر رمضان والوقت نهار.. حين وفد إلى بلدتنا مجموعة من الغرباء-دخلوها وكلهم افتخار .. سيارة تلو الأخرى، أطفال ونساء.. نشاط غريب آلات تصوير وأصوات غناء – وبحث سريع عن دليل السياح!!.. حتى ظننتهم من بلاد غير إسلامية جاءونا !! كم كان الأمر مخزيا حين انكشف لي بأنهم بلغتنا يتحدثون إلا واحدا ..ولا أحسب غيره فقط كان مهاجرا زار بلده ..كم كان الأمر مخزيا حين احترم هذا ..القادم من بلاد غير المسلمين .. طقوس أهل هذه البلدة..الطقوس الرمضانية.. في الوقت الذي فسق فيه من معه .. ولا أدري بماذا تباهوا: بسيجارة دخنوها .. أم بعلك مضغوه .. أو بكعك تناولوه .. أم بشريط غناء رفعوا صوته .. أبهذا يتباهى الأغنياء .. أبهذا يتباهى العلماء ؟!.. لست أدري ..لم أجدهم سوى مجموعة من الجاهلين الأغبياء!!
لم أجد كجلسة لتنقية الجسم – ألطف من جلسة الصوم … بلطف تنقيه من أعلى الرأس إلى أسفل القدم .. ما في الجلد وما في الدم – ما في الفم وما في ممرات الهضم – بلطف تحلل السموم الجسم – وبلطف تلين العصب والعظم..
هي جلسة تخفف الألم ..جلسة أولى ..وما بعدها يكون يسيرا وأكثر جدوى ، كجلسة الدلك و الاستقياء .. جلسة يجهز فيها الجسم للاسترخاء وإخراج ما تجمع فيه من بلغم وسموم علة وزوائد أخرى.. هي جلسة تمضي بالجسم نحو التوازن، حيث ت

من صدر تملى سلاما..شع فكر السلام..فوجد على الأرض محلا وفي صدور الأنام..ذاك صدر محمد- عليه الصلاة والسلام -..محمد من أهدى لأم القرى سلامها..من بعد ما كادت تحترق تحت وهج التعصب والحمية..ولأنه حبيب وحليف السلام..ألهمه الله..فهنأ على يديه الحجر والبشر..الحجر الأسود وأهل مكة..لقد نال الحبيب فضل تأسيس قاعدة السلام في البلد الحرام..وعلى ذلك واصل مسيرته..مسيرة السلام , يحمله في صدره وفي فكره..في بيته وفي كل موطن يحيط به..داعيا وناشرا له..فهو المبعوث من ربه..والله يدعو إلى السلام..فهل من مقتدي يا حاملي راية الإسلام؟..فما الإسلام إلا سلام وما محمدr إلا رسول السلام؟..
كم أحبك بلدتي..والله يشهد..كم أشعر بين أحضانك بالهناء والسعد..كم أتشبث بك..وكأنك عندي كل الأرض!!..لكني اليوم وقد وقفت أتأمل جبالك الشامخات..أتأمل عظمة الله فيها..إذ بروحي تخترق حدودك..إلى هناك.. حيث جبل أحد!!..حيث محمد – صلى الله عليه وسلم –
ولا أدري أطيف أحمد ناداني..فلبت النداء روحي على الفور!..أم أن الشوق للقائه..دفع بها سريعا..فغادرتني دون أن أشعر؟!..لا أدري وكل ما وجدت في نفسي بعد أن عاد إلي طرفي: دمعا على الخد..وآه الشوق تردد: محمد..محمد – صلى الله عليه وسلم –
يوم لقاء الحبيب – رحمة الله للعالمين – هو حقا يوم الهناء والسعد..أن نزور تلك الديار..أن نسير حيث سار..وأن نسجد لله حيث سجد..- ما نحن بالمهاجرين ولا بالأنصار – ولكن ..قوم من بعدهم..أحبوا المختار
الحكمة الإلهية:
مجموعة خواطر:
* تدق على باب العقل...
* وتصعد على أدراج النفس والجسد...
* لتصل إلى طابق الروح: محل الاستراحة الأرضية..
ومنطلق الرحلة السماوية!!..
الحكمة الإلهية: مجموعة خواطر إيمانية، مرهفة الحس ..:
· تزور المتعب ..أرهقه جسمه والنفس..لتردد: إن ربي برحمته منك قريب، فلا تيأس ..
· وكل من في دينه انتابه لبس ..لتردد: إن هذا الدين متين، فأوغلوا فيه برفق...
الحكمة الإلهية: مجموعة خواطر..اصطدتها من نفسي، وممن حولي..دروس لي.. ولمن هو مثلي, أعود إليها، فتذكرني بمسيرتي وماذا علي.. لأحطم كل حاجز يعرقلني في طريقي إلى الله...
والله أسأل التوفيق, إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله .. سبحانك اللهم وبحمدك، نستغفرك ونتوب إليك وصل اللهم على حبيبنا محمد خير خلقك وعلى آله أجمعين. آمين
بنت القدس حليمة وردة الجزائرية









